الشيخ المحمودي

296

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الفائدة الحادية عشرة : في بعض ما يناسب المقام من الاشعار . نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام : ترد رداء الصبر عند النوائب * تنل من جميل الصبر حسن العواقب وكن حافظا عهد الصديق وداعيا * تذق من كمال الحفظ صفو المشارب وكن صاحبا للحلم في كل مشهد * فما الحلم الأخير خدن وصاحب وفي المختار 27 ، من باب الراء ، من الديوان المنسوب إليه ( ع ) : اصبر قليلا فبعد العسر تيسير * وكل أمر له وقت وتدبير وللمهيمن في حالاتنا نظر * وفوق تدبيرنا لله تدبير وفي باب الهمزة من الديوان : هي حالان شدة ورخاء * وسجالان نعمة وبلاء والفتى الحاذق الأديب إذا ما * خانه الدهر لم يخنه العزاء ان ألمت ملمة بي اني * في الملمات صخرة صماء صابر في البلاء علما بأن ليس * يدوم النعيم والبلواء . وروى ابن الشيخ الطوسي ( ره ) في الحديث الأخير ، من المجلس 40 ، من الأمالي 79 ، انه ( ع ) قال : صبرت على مر الأمور كراهة * وأيقنت في ذاك الصواب من الامر إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا * عن العلم من يدري جهلت ولا تدري ونسب إليه ( ع ) في المختار الثالث ، من باب الراء من الديوان : إذا شئت ان تستقرض المال منفقا * على شهوات النفس في زمن العسر